سورة النساء - تفسير تفسير الجلالين

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
تفسير السورة  
الصفحة الرئيسية > القرآن الكريم > تفسير السورة   (النساء)


        


{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة} فرغتم منها {فاذكروا الله} بالتهليل والتسبيح {قياما وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ} مضطجعين أي في كل حال {فَإِذَا اطمأننتم} أَمنتم {فَأَقِيمُواْ الصلاوة} أدُّوها بحقوقها {أنالصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كتابا} مكتوباً أي مفروضاً {مَّوْقُوتاً} أي مقدّراً وقتها فلا تؤخر عنه. لما رجعوا من أحد فشكوا الجراحات:


ونزل لما بعث صلى الله عليه وسلم طائفة في طلب أبي سفيان وأَصحابه لما رجع من أحد فشكوا الجراحات: {وَلاَ تَهِنُواْ} تضعفوا {فِى ابتغآء} طلب {القوم} الكفار لتقاتلوهم {إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ} تجدون ألم الجراح {فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} أي مثلكم ولا يجبنون عن قتالكم {وَتَرْجُونَ} أنتم {مِّنَ الله} من النصر والثواب عليه {مَا لاَ يَرْجُونَ} هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب منهم فيه {وَكَانَ الله عَلِيماً} بكل شيء {حَكِيماً} في صنعه.


وسرق طعمة بن أبيرق درعاً وخبأها عند يهودي فوجدت عنده فرماه طعمة بها وحلف أنه ما سرقها، فسأل قومه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنه ويبرئه فنزل {إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب} القرآن {بالحق} متعلق بـ (أنزل) {لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناس بِمَا أَرَاكَ} أعلمك {الله} فيه {وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَائِنِينَ} كطعمة {خَصِيماً} مخاصماً عنهم.

31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38